آخر الأخبار
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البيئة و الحياة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البيئة و الحياة. إظهار كافة الرسائل

التصحر

التصحر

Résultat de recherche d'images pour "‫التصحر‬‎"
تعريف التصحريعرف التصحر حسب اتفاقية الأمم المتحدة للتصحر بأنه تدهور الأراضى فى المناطق الجافة وشبه الجافة وشبه الرطبة الناتجه عن عوامل مختلفة ، منها التغيرات المناخية والنشاطات البشرية .
أسباب التصحر :
يعد الإخلال في النظام البيئي الطبيعي والبشري من أهم مسببات التصحر ، ويمكن أن نجمل الأسباب فيما يلي : 

أولا : أسباب طبيعية :
1- تناقص كميات الأمطار في السنوات التي يتعاقب فيها الجفاف .
2- فقر الغطاء النباتي يقلل من التبخر ، وبالتالي يقلل من هطول الأمطار ، كما أنه يعرض التربة إلى للانجراف ويقلل من خصوبتها. 

3- انجراف التربة بفعل الرياح والسهول ، ونقلها من مواضعها إلى مواضع أخرى .

4- التعرية أو الانجراف Erosion

5- زحف الكثبان الرملية :

ثانيا : أسباب بشرية :
1- الضغط السكاني على البيئة ، ويتمثل بما يلي :

2- أساليب استخدام الأراضي الزراعية ، ويتمثل بما يلي :

3- الاستغلال السيئ للموارد الطبيعية ، ويتمثل بما يلي : 


نتائج
1) خسارة محاصيل في أراضي زراعية.
2) اختفاء الغابات الطبيعية.
3) نقص المياه سواء جوفية أو سطحية لارتفاع نسبة التبخر.
4) كذلك يساهم التصحر في تغير المناخ من خلال قدرة عكس سطح الأرض للضوء وخفض المعدل لإنتاج النبات، وزيادة ثاني أكسيد الكربون، فالعلاقة قوية بين المناخ وطبيعة الحياة النباتية، فقطع الأشجار وإزالة الغابات تحدث تغيرات في المناخ، وبالتالي يتعرض التوازن البيئي للاختلال.
الحلول
1- صيانة الموارد الطبيعية من تربة وماء ، وتطوير إمكاناتهـــا ، ومجالات استخدامها ، وإدخال محاصيل جديدة أكثر ملاءمة للظروف البيئية .
2- تثبيت الكثبان الرملية والعمل على تكوين وتكثيف غطاء نباتي مناسب يحول دون تعرية أو انجراف التربة.
3- استخدام أسلوب الرعي المؤجل بحظر الرعي في بعض المناطق فترة زمنية كافية لاتاحة الفرصة لاسترداد الغطاء النباتي حيويته .
4- اللجوء إلى النظم المناسبة والمحسنة لزراعة المحاصيل التي تؤدي إلى توفير الغطاء النباتي الدائم .
5- صيانة الموارد المائية ( العيون والآبار ) وماء السيول التي تعقب الأمطار مثل إقامة السدود ، وحسن اختيار مواقع الآبار .
6- توفير مصادر أخرى للطاقة في مناطق الأرياف بدلا من قطع الأشجار واستخدامها في الوقود ، وسن القوانين التي تمنع قطع الأشجار .
7- منع تلوث المياه والبحار العذبة وغير العذبة .
8- استخدام الأقمار الصناعية في عمليات المسح الجيولوجي في الصحاري ، لمعرفة المياه الجوفية والأودية القديمة .
9- تحضير خريطة للتصحر على مستوى الدول العربية مع تبيان المساحات المتدهورة بفعل عوامل التصحرالمختلفة ( 9 ) .
10- مراقبة حركة التصحر عن طريق تدهور الأراضي بفعل الملوحة والزحف الرملي وتدني كميات المياه كماً ونوعاً .
11- مراقبة النشاط الإنساني في بيئة الأراضي الهشة في الوطن العربي.
12- زيادة تنمية الموارد المائية خاصة تغذية المياه الجوفيـــــــة .
13- متابعة حركة الرمال بواسطة معالجة صور الأقمـار الصناعية في فصول مختلفة من السنة ومتابعة تثبيت وتوسع الكثبان الرملية .
14- التوسع في زراعة الشجيرات الرعوية الملائمة.
15- الاستعمال المقنن للمياه عالية الملوحة ومراقبة ملوحة التربة وارتفاع الماء الأرضي وملوحتـــــــــــه وعمل برامج خاصة بالتنبؤ بملوحة التربة والماء .
16- سن القوانين التي تحد من التعدي على المراعي الطبيعية وتضع الحد الأدنى تدهور نباتات المراعي الطبيعية وبالتالي منع تصحر المراعي .
17- تحديد الحمولية الرعوية للمراعي بدقة. إقامة محميات رعوية وصيانتها لفترة من الزمن حتى تعود المراعي إلى حالتها الطبيعية .
17- تقسيم الأراضي الهشة الرعوية إلى مناطق وتحديدها وتسييجها وحمايتها لفترات زمنيـــــــــة وعدم السماح بالرعي فيها إلا بإذن من المسؤولين عن تنمية هذه المراعي .
18- التوسع في زراعة الشجيرات الرعوية الملائمة .
19- زراعة الأحزمة الخضراء .

المصدر : منتدى العرب أشقاء: http://www.al3rba42a.com/t1476-topic#ixzz3YMmjmK1H

الأحتباس الحراري

الأحتباس الحراري

Résultat de recherche d'images pour "‫الأحتباس الحراري‬‎"

ما هو الإحتباس الحراري ؟

هو ظاهرة ارتفاع درجة الحرارة في بيئة ما نتيجة حدوث تغيير في سيلان الطاقة الحرارية من البيئة و إليها.

و هو أيضاً الارتفاع التدريجي في درجة حرارة الطبقة السفلى القريبة من سطح الأرض من الغلاف الجوي المحيط بالأرض. و سبب هذا الارتفاع هو زيادة انبعاث الغازات الدفيئة أو غازات الصوبة الخضراء green house gases" .

عادة ما يطلق هذا الإسم على ظاهرة إرتفاع درجات حرارة الأرض في معدلها، و عن مسببات هذه الظاهرة على المستوى الأرضي أي عن سبب ظاهرة إرتفاع حرارة كوكب الأرض.

ينقسم العلماء إلى من يقول أن هذه الظاهرة ظاهرة طبيعية و أن مناخ الأرض يشهد طبيعياً فترات ساخنة و فترت باردة مستشهدين بذلك عن طريق فترة جليدية أو باردة نوعاً ما بين القرن 17 و 18 في أوروبا.

هذا التفسير يريح الشركات الملوثة مما يجعلها دائماً ترجع إلى مثل هذه الأعمال العلمية لتتهرب من مسؤليتها أو من ذنبها في إرتفاع درجات الحرارة حيث أن الأغلبية الكبرى من العلماء والتي قد لا تنفي أن الظاهرة طبيعية أصلاً متفقة على أن إصدارات الغازات الملوثة كالآزوت و ثاني أوكسيد الكربون يقويان هذه الظاهرة.

في حين يرجع بعض العلماء ظاهرة الإنحباس الحراري إلى التلوث وحده فقط حيث يقولون بأن هذه الظاهرة شبيهة إلى حد بعيد بالدفيئات الزجاجية و أن هذه الغازات و التلوث يمنعان أو يقويان مفعول التدفئة لأشعة الشمس.

ما يميز الكرة الأرضية عن الكواكب الأخرى في المجموعة الشمسية هو الغلاف الجوي الذي يحيط بها, و وجود الغلاف الجوي و ثبات مكوناته يتوقف عليه استمرار الحياة بالشكل المتعارف عليه. و إن مكونات الغلاف الجوي الرئيسية ثابتة منذ فترة طويلة "عشرات الآلاف من السنين" .

أهم مكونات الغلاف الجوي

1- النيتروجين (N) و نسبته تقريباً 78%.
2- الأكسجين (O2) و نسبته تقريباً 21%.
3- الغازات الخاملة كالأرغون, نيون, هيليوم و نسبتها 0.9% .
4- ثاني أكسيد الكربون و نسبته 0.03%
5- الأوزون.
6- الميثان.
7- أكاسيد الكبريت.
8- الهيدروجين.
9- أكاسيد النيتروجين.
10- بخار الماء.

هذه الغازات تسمى غازات الندرة و تعتبر شوائب تسبب التلوث الجوي عندما يزيد تركيزها في الجو و تؤدي إلى حدوث اختلال في مكونات الغلاف الجوي و الإتزان الحراري. هذا ينتج عنه تغيرات في المناخ و الجو و آثار سيئة على صحة و حياة الإنسان و الأحياء، و إن من أهم الأخطار التي تهدد التوازن الطبيعي زيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون.

أسباب انبعاث الملوثات إلى الجو

أولاً: أسباب طبيعية

أ‌- البراكين.
ب‌- حرائق الغابات.
ت‌- الملوثات العضوية.

ثانياً: أسباب صناعية
ناتجة عن نشاطات الإنسان و خاصة احتراق الوقود الأحفوري (نفط, فحم, غاز طبيعي).

أسباب التغيرات المناخية

أولاً: طبيعية:
أ‌- التغيرات التي تحدث لمدار الأرض حول الشمس و ما ينتج عنها من تغير في كمية الإشعاع الشمسي الذي يصل إلى الأرض. و هذا عامل مهم جداً في التغيرات المناخية و يحدث عبر التاريخ. و هذا يقود إلى أن أي تغيير في الإشعاع سيؤثر على المناخ.
ب‌- الإنفجارات البركانية.
ت‌- التغير في مكونات الغلاف الجوي.

ثانياً: غير طبيعية:
ناتجة من النشاطات الإنسانية المختلفة مثل:

أ‌- قطع الأعشاب و إزالة الغابات.
ب‌- استعمال الإنسان للطاقة.
ت‌- استعمال الإنسان للوقود الأحفوري (نفط, فحم, غاز) و هذا يؤدي إلى زيادة ثاني أكسيد الكربون في الجو و هذا يؤدي إلى زيادة درجة حرارة الجو.

في نهاية القرن التاسع عشر و القرن العشرين ظهر اختلال في مكونات الغلاف الجوي نتيجة النشاطات الإنسانية ، منها تقدم الصناعة و وسائل المواصلات, و منذ الثورة الصناعية و حتى الآن و نتيجة لإعتمادها على الوقود الاحفوري ( فحم، بترول، غاز طبيعي ) كمصدر أساسي و رئيسي للطاقة و استخدام غازات الكلوروفلوروكاربون في الصناعات بشكل كبير, هذا كله ساعد و برأي العلماء على زيادة الدفء لسطح الكرة الأرضية و حدوث ما يسمى بـ " ظاهرة الاحتباس الحراري Global Warning " و هذا ناتج عن زيادة الغازات الدفيئة.

الغازات الدفيئة

1- بخار الماء
2- ثاني أكسيد الكربون (CO2).
3- أكسيد النيتروز (N2O).
4- الميثان (CH4).
5- الأوزون (O3).
6- الكلوروفلوركاربون (CFCs).

دور الغازات الدفيئة

إن الطاقة الحرارية التي تصل الأرض من الشمس تؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة و كذلك تعمل على تبخير المياه و حركة الهواء أفقيا و عمودياً؛ و في الوقت نفسه تفقد الأرض طاقتها الحرارية نتيجة الإشعاع الأرضي الذي ينبعث على شكل إشعاعات طويلة (تحت الحمراء ), بحيث يكون معدل ما تكتسب الأرض من طاقة شمسية مساوياً لما تفقده بالإشعاع الأرضي إلى الفضاء.
هذا الإتزان الحراري يؤدي إلى ثبوت معدل درجة حرارة سطح الأرض عند مقدار معين و هو 15°س.
و الغازات الدفيئة تلعب دوراً حيوياً و مهماً في اعتدال درجة حرارة سطح الأرض حيث:

1. تمتص الأرض الطاقة المنبعثة من الإشعاعات الشمسية و تعكس جزءً من هذه الإشعاعات إلى الفضاء الخارجي, و جزء من هذه الطاقة أو الإشعاعات يمتص من خلال بعض الغازات الموجودة في الغلاف الجوي.
هذه الغازات هي الغازات الدفيئة التي تلعب دوراً حيوياً و رئيسياً في تدفئة سطح الأرض للمستوى الذي تجعل الحياة ممكنة عليه.

2. تقوم هذه الغازات الطبيعية على امتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من سطح الأرض و تحتفظ بها في الغلاف الجوي لتحافظ على درجة حرارة سطح الأرض ثابتة و بمعدلها الطبيعي ( أي بحدود 15°س ).
لولا هذه الغازات لوصلت درجة حرارة سطح الأرض إلى 18°س تحت الصفر.
مما تقدم و نتيجة النشاطات الإنسانية المتزايدة و خاصة الصناعية منها أصبحنا نلاحظ الآن:
أن زيادة الغازات الدفيئة لدرجة أصبح مقدارها يفوق ما يحتاجه الغلاف الجوي للحفاظ على درجة حرارة سطح الأرض ثابتة و عند مقدار معين، فوجود كميات إضافية من الغازات الدفيئة و تراكم وجودها في الغلاف الجوي يؤدي إلى الاحتفاظ بكمية أكبر من الطاقة الحرارية في الغلاف الجوي و بالتالي تبدأ درجة حرارة سطح الأرض بالارتفاع.

مؤشرات لبداية حدوث الظاهرة
1. يحتوي الجو حالياً على 380 جزءً بالمليون من غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يعتبر الغاز الأساسي المسبب لظاهرة الإحتباس الحراري مقارنة بنسبة الـ 275 جزءً بالمليون التي كانت موجودة في الجو قبل الثورةالصناعية. و من هنا نلاحظ أن مقدار تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي أصبح أعلى بحوالي أكثر من 30% بقليل عما كان عليه تركيزه قبل الثورة الصناعية.
2. إن مقدار تركيز الميثان ازداد إلى ضعف مقدار تركيزه قبل الثورة الصناعية.
3. الكلوروفلوركاربون يزداد بمقدار 4% سنوياً عن النسب الحالية.
4. أكسيد النيتروز أصبح أعلى بحوالي 18% من مقدار تركيزه قبل الثورة الصناعية
نلاحظ أيضا ما يلي أ‌- ارتفع مستوى المياه في البحار من 0.3- 0.7 قدم خلال القرن الماضي.
ب‌- ارتفعت درجة الحرارة ما بين 0.4 – 0.8°س خلال القرن الماضي حسب تقرير اللجنة الدولية المعنية بالتغيرات المناخية التابعة للأمم المتحدة.

بعض التقارير و التحذيرات آخر التقارير التي نشرتها الحكومة البريطانية حول هذا الموضوع : أ‌- يتخوف من انصهار الجليد في جرين لاند و الذي يؤدي إلى ارتفاع مستوى البحار حوالي 7 أمتار خلال السنوات الألف المقبلة.
ب‌- إن تزايد النشاط الصناعي و الإقتصادي و زيادة البشرية بنسبة ست أضعاف في الـ 200 سنة المقبلة يشكلون عوامل مهمة في تفاقم الإحتباس الحراري, و ضمن هذا الموضوع قال أحد الخبراء: " إن كل ارتفاع في الحرارة بنسبة درجة واحدة سيلسيوس يزيد الخطر بنسبة كبيرة تؤثر و بشكل كبير و سريع على الأنظمة البيئية الضعيفة. و إن كل ارتفاع يزيد عن درجتين سيلسيوس يضاعف الخطر بشكل جوهري قد يؤدي إلى انهيار أنظمة بيئية كاملة و إلى مجاعات و نقص في المياه و إلى مشاكل اجتماعية و إقتصادية كبيرة لا سيما في الدول النامية.
ت‌- حذرت وكالة البيئة الأوروبية من التغير السريع الناتج من الإحتباس الحراري حيث أن ارتفاع الحرارة سيقضي على ثلاثة أرباع الثلوج المتراكمة على قمم جبال الألب بحلول عام 2050 مما يتسبب بفيضانات مدمرة في أوروبا و اعتبر هذا تحذيراً يجب التنبه إليه.
ث‌- قال علماء بريطانيون أن عام 2005 هو ثاني أشد الأعوام حرارة في العالم منذ بداية الإحصاءات المناخية الدقيقة في الستينات من القرن التاسع عشر.
قال الباحثون في هيئة الأرصاد و جامعة ايست انجليا البريطانيتين أن:

أ‌- درجة الحرارة ارتفعت خلال عام 2005 في النصف الشمالي بمقدار 0.65°س فوق المتوسط الذي كان سائداً ما بين 1961 – 1990.
ب‌- درجة الحرارة ارتفعت خلال عام 2005 بحوالي 0.48°س على مستوى العالم و هذا ما يجعل سنة 2005 أشد الأعوام حرارة بعد عام 1998.
ت‌- يعتقد العلماء أن نصف الكرة الشمالي يزداد سخونة بشكل أسرع من الجنـوب لأن نسـبة أكبر من تكوينه يابسة، و هي تتأثر بشكل أسرع بالتغيرات المناخية مقارنة بالمحيط.
ث‌- أشار الباحث ديفيد فاينر من وحدة أبحاث المناخ بجامعة ايست انجليا أن درجة حرارة المياه بالمحيط الأطلسي بنصف الكرة الشمالي هي الأعلى منذ عام 1880.
أصبح من المؤكد أن كمية ثاني أكسيد الكربون التي تدخل الجو ستستمر في الازدياد و بالتالي فإن درجة حرارة سطح الأرض ستستمر بالازدياد. معنى ذلك إن التأثير على المناخ سيغدو واضحاً و أهم الظواهر التي ستحدث هي :
1. أن أجزاءً كبيرة من الجليد ستنصهر و تؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر مما يسبب حدوث فياضانات و تهديد للجزر المنخفضة و المدن الساحلية.
2. ارتفاع مستوى سطح البحر قد يحدث تأثيرات خطيرة.
3. زيادة عدد و شدة العواصف.
4. انشار الأمراض المعدية في العالم.
5. تدمير بعض الأنواع الحية و الحد من التنوع الحيوي.
6. حدوث موجات جفاف.
7. حدوث كوارث زراعية و فقدان بعض المحاصيل.
8. احتمالات متزايدة بوقوع أحداث متطرفة في الطقس.

 حتى يكون كلامنا عن الإحتباس الحراري مقنعاً أكثر يجب الحصول على سجل طويل لدرجة الحرارة لأجزاء كبيرة من الأرض للتعرف على معدلات درجات الحرارة لمئات السنين, و هذا أمر صعب فالأرض واسعة و ثلاثة أرباعها مغطى بالماء. و المشكلة أن القياسات لم تتم بصورة منتظمة إلا على مدى قرن إلى قرنين فقط .  لكن اليوم تقاس عناصر طقس الأرض يومياً في جميع الأجزاء من خلال شبكة عالمية من المحطات على الأرض و في البحار, تعطينا درجات الحرارة و الضغط و معدل الأمطار و الرطوبة و غيره, هذه قاعدة المعلومات الرئيسية لعلم المناخ.  يتفق العلماء المعنيون في هذا الموضوع على ضرورة العمل للحد من ارتفاع درجات الحرارة قبل فوات الأوان و ذلك من خلال معالجة الأسباب المؤدية للارتفاع و اتخاذ الإجراءات الرسمية في شأنها على مستوى العالم بأكمله, لأن مزيداً من الغازات المسببة للإحتباس الحراري على مستوى العالم يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة. == سبع خطوات للتقليل من الاحتباس الحراري ==
1. التبريد والتدفئة:
التقليل من استخدام الكهرباء للتدفئة في المناطق الباردة و التبريد في المناطق الحارة و ذلك باستخدام مواد عازلة عند البناء.

2. الكهرباء:
يختلف استهلاك الكهرباء في المنازل باختلاف المناطق حول العالم ففي أوروبا يستهلك السكان 4.667 كيلو وات في الساعة، و في أمريكا 11.209 كيلو وات لكل ساعة في اليوم يستعمل الأمريكان الكهرباء ثلاث مرات أكثر للإضاءة و مرتين أكثر للثلاجات عن ما يستخدمه الشعب الأوروبي.
استهلاك كهرباء المنازل 1.300 كيلو وات لكل ساعة سنوياً من دون أن تؤثر على راحة السكان.
حاول أن تقلل من استهلاك الكهرباء بصورة عامة فتولد الكهرباء وحده يحتاج إلى حرق وقود ملوث للبيئة يصل إلى 60 بالمئة من الطاقة التي تتولد فيما بعد.

3. استخدام الإضاءة المناسبة
أ‌- استبدل المصابيح العادية بأخرى من الفلورسنت فهي تستهلك طاقة أربع مرات من غيرها و تستمر ثمانية مرات أكثر، أي ثمانية آلاف ساعة بدلاً من ألف ساعة. على الرغم من أن مصابيح الفلورسنت أغلى من المصابيح العادية إلا أنك لن تحتاج لتغيرها 8 مرات أكثر من الثانية و بها ستحافظ على الطاقة و توفر في فاتورة الكهرباء في منزلك.
ب‌- تجنب مصابيح الهالوجين التي تحتاج إلى 300 وات كطاقة مزودة لها و ينتج عنها انطلاق حرارة عالية قد تصل إلى 500 درجة سيليزية و التي تسبب الحروق للإنسان و الحريق للممتلكات و هي غير مريحة في أوقات الصيف. يمكنك التلاعب بالإضاءة و تركيزها على المواقع التي تحتاجها بالفعل فيوفر عليك %50 من الطاقة المهدورة على ما لا تحتاجه.
ت‌- لا تترك المصابيح مضاءة إن لم تكن في حاجة لها و استعمل الكهرباء بذكاء لتخدمك و توفر عليك نقودك و تحافظ على بيئتك.
4. البراد
اتباع البراد الذي يستهلك مئة كيلو وات في السنة و هذا أقل 10 مرات عن متوسط ما يستخدمه الشعب الأمريكي في السنة و أربعة مرات أقل عن المستخدمين الأوروبيين. يعتمد البراد و استهلاكه لكهرباء على سعته و حجمه فذلك ذو حجم 400 لتر يستهلك 160 كيلو وات في السنة.
هذه البرادات عالية الكفاءة أغلى من غيرها 5 - 15 % و لكنها بالأخير توفر في استهلاك الكهرباء و تبقى لمدة أطول.

5. غسالات الملابس اشتر الغسالة التي تستهلك 0.9 كيلو وات في الساعة و التي توفر في السنة 1.500 لتر ماء.
6. الكمبيوتر اللاب توب أو جهاز الكمبيوتر الدفتري أقل من كمبيوتر المكتب في استهلاك الطاقة حتى خمسة مرات.
و إن كنت تستخدم جهاز الكمبيوتر احرص على شراء شاشة مسطحة بدلاً من الشاشات القديمة CRT و استعمل منظم الطاقة حتى يقلل من استهلاك الكهرباء عندما تكون بعيداً عن الجهاز.
إطفاء جهاز الكمبيوتر عند عدم الحاجة له ضروري جداً تخيل أن جهاز الكمبيوتر المفتوح لمدة سنة يستهلك 1000 كيلو وات أي ما يوازي الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل أجهزة منزل كامل.

7. توفير المياه استخدم الرؤوس الخاصة بتوفير مياه الإستحمام و التي لن تؤثر على راحتك أثناء الإستحمام و ستوفر في هذه الحالة نصف الماء المستخدم في الحالات العادية أي 5 - 7 لترات لكل دقيقة بدلاً من 10- 18 لتر لكل دقيقة. المساء الحار هو العامل المهم في استهلاك الطاقة و الرأس الخاص بتقليل المياه يوفر 1500 كيلو وات من الكهرباء عن استخدام سخان الماء الحار للسباحة و خلال فترات طويلة، بما يقارب 10 سنوات يقلل رأس الحمام استهلاك الماء بما يعادل 70.000 لتر.
ملخص
تعد ظاهرة الانحباس الحراري وتعرف بأنها الحالة التي يحدث بها ارتفاع في درجات الحرارة في الجو ، حيث ان السبب في هذه الظاهرة أي ظاهرة الانحباس الحراري هي التغيرات التي تحدث في البيئة من سيلان للطاقة الحرارية ، كما ان الانحباس الحراري ارتفاع درجات الحرارة التدريجي والذي يخص الطبقة السفلى والقريبة من سطح الارض وذلك يكون من الغلاف الجوي المحيط بالارض ، كما ان سبب الارتفاع في درجات الحرارة والتي يطلق عليها عملية الانحباس الحراري هي بسبب الارتفاع من نسبة انبعاث الغازات الدفيئة او بالاضافة الى غازات الصوبة الخضراء ، كما ان بعض العلماء يرجع بأن العوامل المسببة لظاهرة الانحباس الحراري هي اثر الملوثات التي تحدث في البيئة وخصوصاً الشركات التي تخرج غاز ثاني اكسيد الكربون والآزوت .

طبقة الأوزون و دورها في النظام الكوني

طبقة الأوزون و دورها في النظام الكوني

Résultat de recherche d'images pour "‫طبقة الأوزون و دورها في النظام الكوني‬‎"

المحاضرة الثانية
اسم المادة/ التنوع الحياتي biodiversity
لطالبات المرحلة الرابعة في قسم علوم الحياة في كلية العلوم للبنات
اسم التدريسي/د.نوران جميل ابراهيم
اللقب العلمي مدرس


الاوزون

 لم تعد قضية الأوزون مشكلة محلية أو إقليمية، بل أصبحت شأنا عالميا، يحتاج إلى تضافر الجهود لمواجهة الأخطار التي قد يحملها المستقبل.. وقد يتساءل البعض: لماذا كل هذا الاهتمام العالمي بقضية الأوزان؟
وتكمن الإجابة في مدى خطورة الآثار الصحية والبيئية، لا على الإنسان وحده، بل على الحيوان والنبات والنظم البيئية الأخرى.

درعا حاميا للأرض
وبحسب خبراء في علوم البيئة فان عنصر الأوزون يتكون من الأكسجين الجوي والاختلاف بينه وبين الأكسجين الجزيئي هو أن الأول متحد ثلاثيا في حين أن الأكسجين الجزيئي، كما هي حالته الطبيعية التي نستنشقها، مكون من ذرتين من الأكسجين، وتحدث عملية اختزال الأكسجين الجزيئي، الذي يصل إلى طبقات الجو السفلى إلى أوزون فوق المناطق المدارية، وذلك بفعل الأشعة فوق البنفسجية عالية الطاقة، ذات الموجات 240- 300 نانومتر، ومن هناك ينتشر الأوزون في طبقة الغلاف الجوي على ارتفاعات تتراوح بين 20 و 50 كيلومترا فوق سطح الأرض. ويعتبر الأوزون احد المكونات المهمة في الجو، حيث يصل تركيزه إلى ما يقرب من -1 ميكروغرام لكل غرام من الهواء، إلا أن تنفس الهواء الغني بالأوزون يؤثر في الجهاز التنفسي والجهاز العصبي وينتج عن ذلك ضيق في التنفس، والصداع والإرهاق وتظهر هذه الأعراض بوضوح بين صغار السن والشباب.
 ووفق هؤلاء الخبراء فان طبقة الأوزون تمثل جزءا هاما من الغلاف الجوي المحيط بالأرض التي نحيا عليها حيث تقع بين غلافي(ستراتوسفيرريفوبورتو) وهذه الطبقة الرقيقة نسبيا تكون درعا حاميا للأرض من تسلل أو تسرب الأشعة الفوق بنفسجية باتجاه الأرض الأمر الذي يحمي الحياة عليها. وهذه الأشعة لو وصلت إلى الأرض ستؤدي لحدوث مشاكل بيئية غاية في الخطورة ومن أهمها تعرض الحياة النباتية والحيوانية على سطح الأرض إلى تدهور شديد الأمر الذي سوف يؤدي إلي اختفاء وانقراض العديد من هذه الكائنات إلي الأبد.
وفي هذا السياق أوصى مختصون بعلوم البيئة وبالتشريع الإسلامي بوضع تشريعات محلية وإقليمية ودولية للحد من تفاقم تأكل طبقة الأوزون والعمل على نشر الوعي والتعاون بين الدول للمحافظة على البيئة والتحذير من الأخطار التي تهدها.
تلويث الغلاف الجوي
أن بعض الأنشطة البشرية هي التي تؤدي إلى تآكل هذه الطبقة وإحداث ثقب بها يسمح بمرور الأشعة الفوق بنفسجية إلى الأرض مما ينذر بحدوث كوارث بيئية وصحية معا. مشيرا أن أهم هذه الأنشطة استخدام بعض المركبات الكيميائية الصناعية(الكلوروفلوروكربون) والتي شاع استخدامها في القرن العشرين في العديد من الصناعات. مؤكدا أن العديد من المؤسسات المختصة تبذل حاليا جهودا مضنية في سبيل الحد من إنتاج واستخدام هذه المركبات وذلك من اجل حماية طبقة الأوزون التي تساعد على حماية الحياة بمختلف أنواعها على سطح الأرض.أن جزيئات الأوزون يتم تكوينها طبيعيا بتفاعلات كيمائية تستمد الطاقة اللازمة لها من الطاقة الشمسية حيث يحدث هذا التفاعل بسرعة فائقة جدا وفي أجزاء ضئيلة من الثانية مشيرا أن الطاقة الشمسية تعمل على تفتيت جزئ الأكسجين نفسه وبالتالي تميل هذه الذرة إلى الاتحاد المباشر مع اقرب جزئ فيها باستخدام جزء آخر من الطاقة الشمسية المتواجدة. مشيرا أن تكوين جزيئات الأوزون يتم مقابلها تكسير كميات مساوية وذلك بتفاعلها مع النيتروجين والهيدروجين والكلور المتواجد في النظام الطبيعي.
وعن دور الأوزون في التوازن الطبيعي وأهميته أن تركيز الأوزون في (الستراتوسفير) متوازن طبيعيا كجزء من النظام الكوني والمتميز بتوازنه الكامل وعلية فتبقى كمية الأوزون هنا ثابتة. أن هذا النظام الطبيعي بقى يعمل بسلاسة كبيرة حتى فترة قريبة إلي أن بدا الإنسان في تلويث الغلاف الجوي بأنواع مختلفة من الكيماويات والتي تحتوي على نسبة كبيرة من الكلور والفلور أو المجموعة المسماة بالهالوجيات والتي أدت إلى اختلال هذا التوازن الطبيعي الرائع في الستراتوسفير وتوجيه التفاعلات الطبيعية وتآكل نحو المزيد من الأوزون دون تكوين مقابل. مؤكدا أن هذا التآكل يؤدي إلى السماح بمرور الأشعة الفوق بنفسجية من خلال هذه الطبقة الأمر الذي يقود إلى إخلال بالتوازن الطبيعي على سطح الأرض ويؤدي إلى حدوث العديد من الظواهر الضارة بالإنسان والبيئة.


آثاره مدمرة على الحياة
وعن تأثير مركبات الكلورفلوروكربون على طبقة الأوزون في بداية عقد السبعينات كانت قضية طبقة الأوزون قد بدأت تكتمل بعض فصولها وقد ظهر تأثير هذه مركبات(الكلورفلوروكربون) على الأوزون وركز بعض العلماء على هذا الموضوع في دراسات علمية وموضوعية أثبتت الكثير من الحقائق العلمية ومن أهمها أن تآكل هذه الطبقة اخذ في الاستمرار انه أذا لم يوضع حدا لمثل هذه التأثيرات فسوف يكون لها من الآثار المدمرة على الحياة على كوكب الأرض ما لم يحسب حسابه احد الأمر الذي قد يقود إلى تدمير كلي أو شبة كلى للحياة وقد كان لتلك النتيجة كبير الأثر في إثارة رأي عام اخذ يطالب بضرورة عمل شيء ما لوقف مثل هذا الاستنزاف غير المبرر لهذه الطبقة.
ولم يكن احد يعلم أن هذه المركبات سيكون لها مثل هذا التأثير السلبي القاتل على الحياة على سطح الأرض شاملة النباتات والحيوانات وذلك بعد أن تدور دورتها في هذا الكون.
وعن تأثير النفايات الغازية على طبقة الأوزون فقد استطاع الإنسان وبدرجه معينة إدارة نفاياته الصلبة والسائلة بحيث يكون ضررها اقل ما يمكن على البيئة والحياة على كوكب الأرض إضافة إلى أن إدارة هذه النفايات بالطرق العادية والدارجة من جمع ونقل وتخلص حيث يتم ذلك دائما داخل الحدود السياسية للدولة أو الإقليم الذي ينتجها وبالتالي فان ضررها على الدول أو الأقاليم المجاورة يكاد لا يذكر إلا في حالات قليلة ونادرة، أما بالنسبة للنفايات الغازية فان عمليات جمعها تكاد تكون مستحيلة وفق الأساليب التكنولوجية المعاصرة لذا فان التخلص منها يتم من خلال إطلاقها في الغلاف الجوي حيث تنقل إلي كل مكان دون اكتراث للحدود السياسية للدولة أو الأقاليم ومن ثم فان حوالي عشرين من الدول الصناعية تكاد تلوث معظم الغلاف الجوي المشترك لكافة أهل الأرض بكثير من السموم دون اكتراث بل وبدون أدنى نوع من المسؤولية الأخلاقية أو الأدبية.
مضاعفات تراكمية
وعن تأثير تآكل طبقة الأوزون على الحياة فوق كوكب الأرض فان هناك تأثيرا خطيرا على الكائنات المختلفة من نباتات وحيوانات سواء في البيئة القارية أو البيئة المائية واحتمال انتقال هذه الآثار إلي كائنات أخرى أعلى في السلة الغذائية الأمر الذي قد يسبب مضاعفات تراكمية أكثر خطورة من الإصابة المباشرة وذلك من حيث التأثير على النمو وكذلك الدورات البيوجيوكيميائية للعناصر ذات الأهمية في التغذية ولعل التأثير الأكثر خطورة في هذا المجال هو ما يحدث في الكائنات الأولية التي تحيا على أو تحت سطح الماء ذات الإسهام الضخم بل والمحوري في السلة الغذائية.
وقد ثبت أن نباتي القمح والأرز سيتأثران بدرجة كبيرة عند التعرض للأشعة الفوق بنفسجية حيث يعتبر هذان النوعان من النباتات من مقومات بل من أساسيات الغذاء البشري ولا غنى عنهما أبدا للإنسان.
ووفق خبراء بالصحة العامة فان الأشعة فوق البنفسجية من نوع UVB، فتلعب دورا رئيسيا في تكوين الأورام الجلدية القتامية، وهي النوع الأشد خطرا، وهذا يعني حدوث ما يقدر بحوالي 300 ألف حالة سرطان جلد سنويا، وستكون حصة الولايات المتحدة فقط ما يقرب من 180 مليون حالة خلال ثمانين سنة، أن لم يتحرك المجتمع الدولي بشكل فاعل لوقف استنزاف طبقة الأوزون.
ومن الأخطار الصحية الأخرى لمشكلة تدهور حالة طبقة الأوزون حدوث مرض المياه البيضاء، (أي إعتام عدسة العين). فطبقا لتقرير الأمم المتحدة (سابق الذكر) فان نفاد الأوزون بمعدل 10% قد يتسبب في إصابة حوالي 1.7 مليون شخص سنويا، بهذا المرض نتيجة تعرضهم للأشعة فوق البنفسجية، إضافة إلى إصابة العين بمرض الماء الأزرق، لعدم قدرتها على مقاومة هذه الأشعة، كما أن الكميات المتزايدة من الأشعة  فوق البنفسجية، والتي تخترق طبقة الأوزون، تضعف فعالية جهاز المناعة عند الإنسان، وهذا ما يجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالإمراض المعدية، الناتجة عن الفيروسات مثل الجرب، وكذلك الناتجة عن البكتيريا كمرض السل، والأمراض الطفيلية الأخرى.
ولا تتوقف الآثار السلبية لتقليص طبقة الأوزون على البشر وحدهم، فيسهم تدمير طبقة الأوزون واتساع الثقب في هذه الطبقة في زيادة درجة حرارة سطح الأرض وبالتالي يؤدي ذلك إلى ما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري.
وعن الإجراءات الوقائية لحفظ طبقة الأوزون لقد جرى في العديد من دول العالم ضغوطا جمة على الحكومات من اجل وضع تشريعات تمنع استخدام هذه المركبات وتقنين تصنيعها حيث دعا كثير من قادة المجتمع المدني إلي مقاطعة الشركات التي تنتج هذه المركبات وأي صناعات أخرى ذات علاقة بها أو قريبة منها وقامت بعض الدول في نهاية السبعينات بالعمل على وقف إنتاج علب الرزاز المتطاير كمزيلات العرق والعطور وغيرها حيث تبين إنها من المستهلكات لهذه المركبات وقد أدى ذلك فعلا إلى انخفاض كبير في إنتاج هذه المواد وبرغم هذا التوقف إلا أن كثير من الشركات الأمريكية لا تزال تنتج كميات من هذه المركبات لاستخدامها في التكييف والعزل وتنظيف الالكترونيات إضافة إلى أن العديد من الدول والشركات لا زالت تستخدمها في صناعات علب الرزاز والعطور وغيره وذلك رغم علمها بالضرر الكبير الذي تسببه.
الصفات الرئيسة للحياة
تعرضت الحياة على كوكب الأرض قبل حوالي 5 مليار سنة إلى انقراض شبه تام نتيجة انخفاض  نسبة غاز الأوكسجين التي كانت موجودة آنذاك وازداد كمية غاز الأوكسجين بنسبة 1% قبل حوالي 1300 سنة وأدى ذلك إلى تطور الحياة (المملكة الحيوانية والنباتية) على كوكب الأرض  حيث والحياة مبنية على كيميائية الماء وإذا ماتشكلت الأرض خارج المنطقة المائية الضيقة للمجموعة الشمسية لم يكن بالإمكان ظهور الحياة بالرغم من توفر جميع العناصر الأخرى الضرورية لتكوينها .ويعتبر علم الحياة هو علم المادة الحية واعتقد الكثير من المثقفين منذ عهد الفلاسفة اليونان حتى القرن السابع عشر نشوء الحياة ذاتيا من مواد غير حية فشوهد زحف الديدان من الحم المتفسخ وقد رافق هذا الاعتقاد فكرة الحدود بين المادة الحية وغير الحية.ولم تستمر تلك الأفكار بطريق سهل فكانت هناك سلسلة من التجارب تقاومها,فكان العالم فرنسيس كوريدي الذي أوضح إن الديدان التي تنشا من اللحم المتفسخ تتولد في حالة واحدة عندما تضع الحشرات البالغة بيوضها في ذلك النوع من اللحم وبذلك أصاب نظرية التولد الذاتي للمخلوقات الحية الإهمال والفشل ثم قام فانلوفنهوك بفحص قطرة ماء بواسطة المجهر الذي اخترعه واكتشف عالم آهل بالأحياء الدقيقة والتي عرفت فيما بعد البكتريا والخمائر والابتدائيات.واعتقد العالم فانلوفنهوك إن تلك الأحياء تنتشر بواسطة الهواء ومع البذور المحمولة بالماء.
وفي القرن التاسع عشر اظهر العالمان لازارو وشوان إن الأحياء المجهرية لاتضهر في المستخلص الذي سبق وسخن إلى درجة غليان الماء لمدة ساعة. وفي سنة 1861 تساءل باستور فيما أذا كان بالإمكان نشوء الحياة ذاتيا تحت الظروف الحالية لكرتنا الأرضية وباستعماله طريقة ترشيح بسيطة.فقد أوضح أولا إن الهواء المحيط بنا يزخر بالأحياء المجهرية وقد اطهر عدم إمكانية الأحياء المجهرية لتوليد أحياء مجهرية جديدة في المستخلص إذا أزاح الدقائق المحمولة مع الهواء بواسطة ترشيح الهواء الذي يصبح بتماس مع المستخلص.
وبعد نشر فكرة باستور هجرت فكرة التولد الذاتي  وبنهاية القرن التاسع عشر كان هناك نوع من الاتفاق بعدم مقدور الحياة أن تنشا من كائن غير حي وان جميع إشكال الحياة نشأت من أحياء سبقتها.
طبقة الأوزون درعا حاميا للأرض
إن عنصر الأوزون يتكون من الأكسجين الجوي والاختلاف بينه وبين الأكسجين الجزيئي هو أن الأول متحد ثلاثيا في حين أن الأكسجين الجزيئي، كما هي حالته الطبيعية التي نستنشقها، مكون من ذرتين من الأكسجين، وتحدث عملية اختزال الأكسجين الجزيئي، الذي يصل إلى طبقات الجو السفلى إلى أوزون فوق المناطق المدارية، وذلك بفعل الأشعة فوق البنفسجية عالية الطاقة، ذات الموجات 240- 300 نانومتر، ومن هناك ينتشر الأوزون في طبقة الغلاف الجوي على ارتفاعات تتراوح بين 20 و 50 كيلومترا فوق سطح الأرض. ويعتبر الأوزون احد المكونات المهمة في الجو، حيث يصل تركيزه إلى ما يقرب من -1 ميكروغرام لكل غرام من الهواء، إلا أن تنفس الهواء الغني بالأوزون يؤثر في الجهاز التنفسي والجهاز العصبي وينتج عن ذلك ضيق في التنفس، والصداع والإرهاق وتظهر هذه الأعراض بوضوح بين صغار السن والشباب.
 ووفق هؤلاء الخبراء فان طبقة الأوزون تمثل جزءا هاما من الغلاف الجوي المحيط بالأرض التي نحيا عليها حيث تقع بين غلافي(ستراتوسفيرريفوبورتو) وهذه الطبقة الرقيقة نسبيا تكون درعا حاميا للأرض من تسلل أو تسرب الأشعة الفوق بنفسجية باتجاه الأرض الأمر الذي يحمي الحياة عليها. وهذه الأشعة لو وصلت إلى الأرض ستؤدي لحدوث مشاكل بيئية غاية في الخطورة ومن أهمها تعرض الحياة النباتية والحيوانية على سطح الأرض إلى تدهور شديد الأمر الذي سوف يؤدي إلي اختفاء وانقراض العديد من هذه الكائنات إلي الأبد.
تلويث الغلاف الجوي
أن بعض الأنشطة البشرية هي التي تؤدي إلى تآكل هذه الطبقة وإحداث ثقب بها يسمح بمرور الأشعة الفوق بنفسجية إلى الأرض مما ينذر بحدوث كوارث بيئية وصحية معا. مشيرا أن أهم هذه الأنشطة استخدام بعض المركبات الكيميائية الصناعية(الكلوروفلوروكربون) والتي شاع استخدامها في القرن العشرين في العديد من الصناعات. مؤكدا أن العديد من المؤسسات المختصة تبذل حاليا جهودا مضنية في سبيل الحد من إنتاج واستخدام هذه المركبات وذلك من اجل حماية طبقة الأوزون التي تساعد على حماية الحياة بمختلف أنواعها على سطح الأرض.
أن جزيئات الأوزون يتم تكوينها طبيعيا بتفاعلات كيمائية تستمد الطاقة اللازمة لها من الطاقة الشمسية حيث يحدث هذا التفاعل بسرعة فائقة جدا وفي أجزاء ضئيلة من الثانية مشيرا أن الطاقة الشمسية تعمل على تفتيت جزئ الأكسجين نفسه وبالتالي تميل هذه الذرة إلى الاتحاد المباشر مع اقرب جزئ فيها باستخدام جزء آخر من الطاقة الشمسية المتواجدة. مشيرا أن تكوين جزيئات الأوزون يتم مقابلها تكسير كميات مساوية وذلك بتفاعلها مع النيتروجين والهيدروجين والكلور المتواجد في النظام الطبيعي.
 وعن دور الأوزون في التوازن الطبيعي وأهميته أن تركيز الأوزون في (الستراتوسفير) متوازن طبيعيا كجزء من النظام الكوني والمتميز بتوازنه الكامل وعلية فتبقى كمية الأوزون هنا ثابتة. وأن هذا النظام الطبيعي بقى يعمل بسلاسة كبيرة حتى فترة قريبة إلى أن بدا الإنسان في تلويث الغلاف الجوي بأنواع مختلفة من الكيماويات والتي تحتوي على نسبة كبيرة من الكلور والفلور أو المجموعة المسماة بالهالوجيات والتي أدت إلى اختلال هذا التوازن الطبيعي الرائع في الستراتوسفير وتوجيه التفاعلات الطبيعية وتآكل المزيد من الأوزون دون تكوين مقابل. مؤكدا أن هذا التآكل يؤدي إلى السماح بمرور الأشعة الفوق بنفسجية من خلال هذه الطبقة الأمر الذي يقود إلى إخلال بالتوازن الطبيعي على سطح الأرض ويؤدي إلى حدوث العديد من الظواهر الضارة بالإنسان والبيئة.
آثار مدمرة على الحياة
وعن تأثير تآكل طبقة الأوزون على الحياة فوق كوكب الأرض فان هناك تأثيرا خطيرا على الكائنات المختلفة من نباتات وحيوانات سواء في البيئة القارية أو البيئة المائية واحتمال انتقال هذه الآثار إلي كائنات أخرى أعلى في السلة الغذائية الأمر الذي قد يسبب مضاعفات تراكمية أكثر خطورة من الإصابة المباشرة وذلك من حيث التأثير على النمو وكذلك الدورات البيوجيوكيميائية للعناصر ذات الأهمية في التغذية ولعل التأثير الأكثر خطورة في هذا المجال هو ما يحدث في الكائنات الأولية التي تحيا على أو تحت سطح الماء ذات الإسهام الضخم بل والمحوري في السلة الغذائية.
وقد ثبت أن نباتي القمح والأرز سيتأثران بدرجة كبيرة عند التعرض للأشعة الفوق بنفسجية حيث يعتبر هذان النوعان من النباتات من مقومات بل من أساسيات الغذاء البشري ولا غنى عنهما أبدا للإنسان.
ووفق خبراء بالصحة العامة فان الأشعة فوق البنفسجية من نوع UVB، فتلعب دورا رئيسيا في تكوين الأورام الجلدية القتامية، وهي النوع الأشد خطرا، وهذا يعني حدوث ما يقدر بحوالي 300 ألف حالة سرطان جلد سنويا، ومن الأخطار الصحية الأخرى لمشكلة تدهور حالة طبقة الأوزون حدوث مرض المياه البيضاء، (أي إعتام عدسة العين). فطبقا لتقرير الأمم المتحدة (سابق الذكر) فان نفاذ الأوزون بمعدل 10% قد يتسبب في إصابة حوالي 1.7 مليون شخص سنويا، بهذا المرض نتيجة تعرضهم للأشعة فوق البنفسجية، إضافة إلى إصابة العين بمرض الماء الأزرق، لعدم قدرتها على مقاومة هذه الأشعة، كما أن الكميات المتزايدة من الأشعة  فوق البنفسجية، والتي تخترق طبقة الأوزون، تضعف فعالية جهاز المناعة عند الإنسان، وهذا ما يجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالإمراض المعدية، الناتجة عن الفيروسات مثل الجرب، وكذلك الناتجة عن البكتيريا كمرض السل، والأمراض الطفيلية الأخرى.
ولا تتوقف الآثار السلبية لتقليص طبقة الأوزون على البشر وحدهم، فيسهم تدمير طبقة الأوزون واتساع الثقب في هذه الطبقة في زيادة درجة حرارة سطح الأرض وبالتالي يؤدي ذلك إلى ما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري.

المحافظة على البيئة
وعن دور الشريعة الإسلامية بالحفاظ على طبقة الأوزون لقد ارشد الإسلام الإنسان إلي المحافظة على البيئة التي يعيش فيها وحزر من سوء استغلالها بالتلوث ونحوه وذلك من خلال مقاصد الشريعة الإسلامية واخذ بقول رسول الله (ص): (لا ضرر ولا ضرار). مضيفا أن الشريعة الإسلامية تنفرد عن القوانين الوضعية بخاصية العموم الشمول في كل زمان ومكان أو في جميع جوانب الحياة المختلفة مما يجعلها قادرة على معالجة قضايا البيئة بكافة مشاكلها الصعبة وحمايتها والحفاظ عليها فما من نازلة في الحياة البشرية إلا وللإسلام فيها حكم شرعي.

 
جميع الحقوق محفوظة © 2015 educmaroc

تعريب مداد الجليد